Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الأولى

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٩٢

الوجه السادس:

الوقت.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾ [آل عمران: ١٤٥].

وقال به من السلف: ابن إسحاق، وعمر بن عبد العزيز (١).

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ [الحجر: ٤].

ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول قتادة: «أجل معلوم لا متأخر» (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني وذلك أن لفظ الباب على بابه من إرادة اللوح المحفوظ غير أن الأجل والعلم في المثالين فيهما إشارة للوقت؛ قال القرطبي في المثال الثاني: «أجل مؤقت كتب لهم في اللوح المحفوظ»، وذكر أبو حيان نحوه.

الوجه السابع:

القرآن.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾ [ص: ٢٩].