Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والعاشر: الفرض.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٨٨

وذكر بعض المفسرين أن الكتاب في القرآن على أحد عشر وجهاً:

أحدها: اللوح المحفوظ

. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٥٩]، وفيها: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨]، وفي الحديد: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ [الحديد: ٢٢].

والثاني: الكتابة

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [آل عمران: ٤٨].

والثالث: الحساب

. ومنه قوله تعالى في الجاثية: ﴿كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ [الجاثية: ٢٨].

والرابع: العدة

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ [البقرة: ٢٣٥].

والخامس: العمل

. ومنه قوله تعالى في المطففين: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ [المطففين: ٧]، وفيها: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ [المطففين: ١٨]، وقيل: أراد الكتاب الذي فيه أعمالهم.

والسادس: الوقت

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾ [آل عمران: ١٤٥]، وفي الحجر: ﴿إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ [الحجر: ٤].

والسابع: القرآن

. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾ [ص: ٢٩]، وفي حم السجدة: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ [فصلت: ٤١].

والثامن: التوراة

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ [آل عمران: ٦٥]، وفي المائدة: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾ [المائدة: ١٥].

والتاسع: الإنجيل

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦٤].

والعاشر: الفرض

. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٢٤].