Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والحادي عشر: إبراهيم الخليل ﵇.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٦٧

والرابع: الزقوم

. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، وفي الصافات: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٤].

والخامس: النخلة

. ومنه قوله في إبراهيم: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ [إبراهيم: ٢٤].

والسادس: شجرة الحنظل

. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ [إبراهيم: ٢٦].

والسابع: شجرة العوسج

ومنه قوله تعالى في سورة القصص: ﴿نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص: ٣٠]، وكانت شجرة العوسج.

والثامن: شجرة القرع

. ومنه قوله تعالى في الصافات: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ [الصافات: ١٤٦].

والتاسع: شجر المرخ والعفار

. ومنه قوله تعالى في سورة يس: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا﴾ [يس: ٨٠]، قال ابن قتيبة (١): أراد بها الزنود التي توري بها الأعراب من شجر المرخ والعفار. وهو شجر معروف.

والعاشر: السَّمُرة

. ومنه قوله تعالى في سورة الفتح: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨]، وكانت هذه الشجرة سمرة.

وقال ابن فارس: والسَّمُرة واحدة السمر وهو شجر الطلح (٢).

والحادي عشر: إبراهيم الخليل ﵇

. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [النور: ٣٥] وهذا مثل ضربه اللَّه تعالى لنبينا محمد ﷺ في قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ [النور: ٣٥]، أي: هو من ذرية إبراهيم ﵇» (٣).