Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه العاشر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٣٥

الوجه الثاني:

الوحي. ودل عليه قوله تعالى: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ [التكوير: ٢٤]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الثالث:

حوادث القدر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ [الأعراف: ١٨٨]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الرابع:

الظن. ودل عليه قوله تعالى: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ [الكهف: ٢٢]، وقوله تعالى: ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [سبأ: ٥٣]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الخامس:

المطر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ [الأنعام: ٥٩]. وشهد له سالم بن عبد الله بن عمر، ومأخذه تفسير النبي ﷺ.

الوجه السادس:

موت سليمان ﵇. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾ [سبأ: ١٤]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه السابع:

اللوح المحفوظ. وقوله تعالى: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ [مريم: ٧٨]، وقوله تعالى: ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ﴾ [الطور: ٤١]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الغيب اللوح المحفوظ.

الوجه الثامن:

حال الغيبة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ [النساء: ٣٤]، وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [يوسف: ٥٢]، وماخذه أصل اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فار س.

الوجه التاسع:

وقت نزول العذاب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ٢٦]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه العاشر:

القعر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ [يوسف: ١٠]، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن سبب غياب يوسف قعر البئر.