Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثامن

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٠٧

[الواقعة: ٨٢]، وفعلتُ ذلك لمَّا رزَقْتَنِي، أي لمَّا شكَرْتَنِي» (١).

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة صحة وجوه تسعة وهي:

الوجه الأول:

العطاء. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٣]، وقوله تعالى: ﴿أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ٢٥٤]، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الثاني:

الطعام. ودل عليه قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ [البقرة: ٢٥]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الثالث:

الغذاء والعشاء. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: ٦٢]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الرابع:

المطر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ﴾ [الجاثية: ٥]، وقوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٢٢]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الخامس:

النفقة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٣]، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم الرزق الإنفاق.

الوجه السادس:

الفاكهة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا﴾ [آل عمران: ٢٧]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه السابع:

الثواب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩]، وقوله تعالى: ﴿يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [غافر: ٤٠]، وقوله تعالى: ﴿أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾ [الطلاق: ١١]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الثامن:

الحرث والأنعام. ودل عليه قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾ [يونس: ٥٩]، ومأخذه التفسير بالمثال.