زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «وَأهل الإسلام مَن يَدِينُ به» (٢).
الوجه السابع:
الأمة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ [طه: ١٣٢]. وقال به من المفسرين: القرطبي، وأبو حيان، وأبو السعود، والشوكاني (٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بما يقاربه لأن الأمة قربت من النبي ﷺ قرب الأهل في الأمر بالصلاة، وقد يصح أن يقال: إن المراد أهل الرجل خاصة، وهم داخلون في عموم الأمة.
الوجه الثامن:
القوم والعشيرة.
ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٣٥].
وقال به من السلف: علي بن أبي طالب، وابن عباس، والسُّدي، وقتادة (٤)، وسعيد بن جبير (٥).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٦).