Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثامن

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٦٦٧

الوجه الخامس:

الساكن. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ﴾ [الأعراف: ٤٤]، وفيها: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٥٠]، ومأخذه تفسير اللفظ بما يقاربه.

الوجه السادس:

القوم. ودل عليه قوله تعالى: ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١]، ومأخذه تفسير اللفظ بما يقاربه.

الوجه السابع:

الرقيق. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء: ٣٦]، وتم التنبيه على تصحيح الوجه، وأنه:

الوجه السابع: الرفيق. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء: ٣٦]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الثامن:

الخازن.

ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ [المدثر: ٣١]، ومأخذه التفسير بالمثال.

وأما الوجه الذي هو: الوالدان. ففي قوله تعالى: ﴿لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ [الأنعام: ٧١]، تقدم من قول عائشة ﵂ عند البخاري ما يبطله، وأن الصاحب في الآية عموم الرفيق؛ وعليه يدخل هذا المثال في الوجه السابع.