Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول: الزوج.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٦٤

الأول: نور السحاب المذكور

. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ [البقرة: ١٩]. ومأخذه أصل اللفظ في لغة العرب.

والثاني: نور الإسلام

. ودل عليه قوله تعالى في البقرة: ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾ [البقرة: ٢٠]. ومأخذه المثل القرآني.

المطلب الثاني: دراسة وجوه كلمة البعل:

باب البعل:

قال ابن الجوزي:

«البعل يقال ويراد به: الزوج، والصاحب، والرب، والبعل يقال، ويراد به: ماشرب بعروقه من الأرض من غير سقي سماء.

قال شيخنا علي بن عبيد الله: وسمي الزوج بعلاً للمرأة لأنها كأرض الحرث الذي هو الولد. وماء الرجل سقيه. قال: وقيل البعل: العلو في الأصل. والزوج بعل: لعلوه على المرأة (١).

وذكر أهل التفسير أن البعل في القرآن على وجهين:

أحدهما: الزوج

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ ﴿البقرة: ٢٢٨]، وفي هود: ﴿وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾ [هود: ٧٢]

والثاني: اسم الصنم

. ومنه قوله تعالى في الصفات: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾ [الصافات: ١٢٥]» (٢).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول: الزوج

.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ [البقرة: ٢٢٨].