زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
الأول تقدم الثاني، ونكتة بابها أنها للجمع «(١)، وقال ابن هشام عن معاني الواو:» الأول العاطفة ومعناها مطلق الجمع فتعطف الشيء على مصاحبه .. وعلى سابقه» (٢).
الوجه الثالث:
بمعنى القسم.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا﴾ [الأنعام: ٢٣].
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية ومأخذه الاستعمال العربي؛ قال الخليل:
«والواو في القسم قولهم: والله: وتالله «(٤)، وقال ابن فارس:» وتكون بمعنى الباء في القسم نحو
(والله)» (٥).
الوجه الرابع:
صلة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ [الحجر: ٤].
وقال به: الفرَّاء، وابن فارس، والنَّحَّاس، ومكي بن أبي طالب (٦).
ورده أبو حيان وقال: «ليس بشيء»، وقال ابن عطية، وأبو البقاء العكبري، وأبو حيان،