Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الرابع

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٦١٢

الأول تقدم الثاني، ونكتة بابها أنها للجمع «(١)، وقال ابن هشام عن معاني الواو:» الأول العاطفة ومعناها مطلق الجمع فتعطف الشيء على مصاحبه .. وعلى سابقه» (٢).

الوجه الثالث:

بمعنى القسم.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا﴾ [الأنعام: ٢٣].

وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية ومأخذه الاستعمال العربي؛ قال الخليل:

«والواو في القسم قولهم: والله: وتالله «(٤)، وقال ابن فارس:» وتكون بمعنى الباء في القسم نحو

(والله)» (٥).

الوجه الرابع:

صلة.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ [الحجر: ٤].

وقال به: الفرَّاء، وابن فارس، والنَّحَّاس، ومكي بن أبي طالب (٦).

ورده أبو حيان وقال: «ليس بشيء»، وقال ابن عطية، وأبو البقاء العكبري، وأبو حيان،