Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والخامس: بمعنى " إذ ".

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٦١٠

المطلب العاشر: دراسة وجوه كلمة الواو:

باب الواو:

قال ابن الجوزي:

«قال ابن فارس: " الواو " تكون للجمع (١) وتكون للعطف وتكون بمعنى " الباء " في القسم، نحو: واللَّه. وتكون بمعنى " مع " تقول: استوى الماء والخشبة، أي: مع الخشبة. وتقع " صلة " ولا تكون زائدة أولى. وقد تزاد ثانية، نحو: كوثر، وهو من الكثرة. وثالثة، نحو: جدول وهو من الجدل. ورابعة، نحو: قرنوة، وهو نبت يدبغ به الأديم. وخامسة، نحو: قمحدوه (٢).

و" الواو " في القرآن على ستة أوجه:

أحدها: الجمع

. ومنه قوله تعالى في المائدة: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦].

والثاني: بمعنى العطف

كقوله تعالى: ﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ [الصافات: ١٦ - ١٧].

فهذه " واو عطف " دخلت عليها ألف الاستفهام.

والثالث: بمعنى القسم

كقوله تعالى في الأنعام: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا﴾ [الأنعام: ٢٣].

والرابع: صلة

. ومنه قوله تعالى في الحجر: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ [الحجر: ٤].

والخامس: بمعنى " إذ

". كقوله تعالى في آل عمران: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤]، يريد إذ طائفة.