Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والخامس: الشرك.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٥٦٩

المطلب الرابع: دراسة وجوه كلمة السرف:

باب السرف

قال ابن الجوزي:

«قال ابن فارس: السَّرَف مجاوزة الحد. والسَّرفُ: الجهل. والسَّرِف: الجاهل. والسَّرَف الضراوة (١). وفي الحديث: " إن للحم سَرَفاً كسرفِ الخمر " (٢). وسَرَف: مكان (٣).

وذكر بعض المفسرين أن السَّرف في القرآن على ستة أوجه:

أحدها: الخروج عما يجب

. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ [الإسراء: ٣٣]، أي: لا تقتل غير من لا يجب قتله.

والثاني: الحرام

. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا﴾ [النساء: ٦].

والثالث: الإنفاق في المعصية

. ومنه قوله تعالى في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا﴾ [الفرقان: ٦٧].

والرابع: تحريم الحلال

. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: ٣١].

والخامس: الشرك

. ومنه قوله تعالى في حم المؤمن: ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [غافر: ٤٣].