Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٥٠١

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (١).

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم الفرض الوضوح.

الوجه الرابع:

الإنزال.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥].

وقال به من السلف: مجاهد، ومقاتل بن حيان (٢).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي ونسبه لأكثر المفسرين، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٣).

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بما يقاربه؛ قال ابن عطية: «أنزله عليك وأثبته والفرض أصله عمل فرضة في عود أو نحوه فكأن الأشياء التي تثبت وتمكن وتبقى تشبه ذلك الفرض» (٤).

الوجه الخامس:

القسمة.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١].

وقال به من السلف: سعيد بن جبير (٥).

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وابن كثير (٦).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦٠].

ومعنى كلام قتادة يدل عليه فقال: «ثمانية أسهم فرضهن الله وأعلهن» (٧).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وابن كثير (٨).

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذ السياق القرآني فالآية الأولى كلها في قسمة المواريث، والثانية في قسمة الزكاة.