Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٣٦

والرابع: القتال

. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ﴾ [الأحزاب: ١٩]، وفيها: ﴿فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ﴾ [الأحزاب: ١٩].

والخامس: النكبة تصيب المسلمين من قتل أو هزيمة

. ومنه قوله تعالى في سورة النساء:

﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ [النساء: ٨٣].

قال ابن عباس ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ إذا بعث سرية من السرايا فغلبت أو غُلبت، تحدثوا بذلك ولم يسكتوا حتى يكون النَّبِيّ ﷺ هو المحدث به» (١).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

الخوف نفسه.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى ﴿وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [آل عمران: ١٧٠].

وقال به من السلف: ابن جبير (٢)، وابن إسحاق (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير (٤).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [الأعراف: ٥٦].

وقال به من السلف: ابن جريج (٥).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٦).