زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
وقال به من السلف: سعيد بن جبير. (١)
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).
الآية الثانية:
قوله تعالى: ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [القصص: ٦٠].
وقال به من السلف: ابن مسعود، وابن زيد (٣)، وابن إسحاق (٤).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الباء والقاف والياء أصلٌ واحد، وهو الدَّوام». (٦)
الوجه الثالث:
ما بقي من الذاهب.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٨].
واختلف السلف في تحديد المراد بالبقية بعد اتفاقهم على أن البقية هنا الباقي من الذاهب؛ ومنهم: ابن عباس، وقتادة، والربيع، والضحاك، وعطاء، وعكرمة، والثوري، وأبو صالح (٧).
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٨).