Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٣٩٢

السعود، والشوكاني، والألوسي (١): هينا: أي سهلا.

فهذا الوجه والذي بعده من لوازم الهوان وحيث فسر عامة المفسرين ومنهم ابن الجوزي نفسه - الهوان هنا بالسهل فيعود هذا الوجه ضمن الذي بعده وهو: السهل.

الوجه الثاني:

السهل.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ [مريم: ٩].

وقال به من المفسرين: الفرَّاء، والبغوي، والزَّمخشري، وابن كثير (٢).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧].

وقال به من السلف: الربيع بن خثيم (٣)، والحسن، وقتادة، والكلبي (٤).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير (٥).

تنبيه:

يلاحظ في لفظ الباب في هذا المثال إتيانه بصيغة التفضيل، والمراد بالتفضيل المخاطبين لاسيما منكري البعث منهم؛ وإلا فالكل هين على الله تعالى؛ قال ابن عطية: «وإن كان الكل من اليسر