Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٣٠٧

وذكر أهل التفسير أن الخزائن في القرآن على أربعة أوجه:

أحدها: المفاتيح

. ومنه قوله تعالى في الحجر: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ [الحجر: ٢١].

والثاني: النبوة

. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ [ص: ٩].

والثالث: المطر والنبات

. ومنه قوله تعالى في الطور: ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٧].

والرابع: خزائن مصر

. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ [يوسف: ٥٥].

وقد ألحق بعضهم وجهاً خامساً فقال: والخزائن: الغيوب. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ [هود: ٣١]، أي: غيوب اللَّه». (١)

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

المفاتيح.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ [الحجر: ٢١].

وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي (٢).

وللسلف في الآية قول آخر وهو: المطر، وقال به منهم: أبو هريرة (٣)، وابن مسعود (٤)، وابن عباس (٥).

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي (٦).