Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثالثة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٢٢٢

والثالث: الجرأة

. ومنه قوله تعالى فيها: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [البقرة: ١٧٥] [آية ١٧٥]، أي: فما أجرأهم على النار، ذكره الفرَّاء. وحكى الأصمعي: أن أعرابياً حلف له رجل كاذب فقال له الأعرابي ما أصبرك على اللَّه: يريد ما أجرأك على اللَّه» (١).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

الصبر نفسُهُ وهو حبس النفس.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ﴾ [آل عمران: ١٧].

وقال به من السلف: قتادة (٢)، وسعيد بن جبير (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحاس، والبغوي، وابن عطية، وأبو حيَّان، والقرطبي، وابن كثير (٤).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾ [إبراهيم: ٢١].

وقال به من السلف: ابن جريج، ومحمد بن كعب القرظي، وابن زيد (٥).

ومن المفسرين: والبغوي (٦)، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان، والقرطبي، وابن كثير.

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾ [ص: ٤٤].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، والقرطبي (٧).