Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٨٩

وقال به من المفسرين: ابن جرير، وأبو حيَّان، وابن كثير (١).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٤].

وقال به من المفسرين: أبو حيَّان (٢).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: ٣٢]، وهو كثير في القرآن.

ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول ابن عباس: «هم أمة محمد ورثهم الله كل كتاب أنزله .. » (٣).

وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان. (٤)

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، قال الزَّجَّاجي: «ثم: بالضم حرف عطف يدل على أن الثاني بعد الأول وبينهما مهلة» (٥).

الوجه الثاني:

بمعنى الواو.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦].

وقال به من المفسرين: البغوي (٦).

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ [القيامة: ١٩].

وقال به ابن فارس (٧).