Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثالث

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٦١

الوجه الثاني:

الخسران في الأمر.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾ [الصافات: ٩٨].

ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول قتادة: «فما ناظر بعد ذلك حتى أهلكهم» (١).

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والنَّحاس، والبغوي والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان،، وابن كثير (٢).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه، ومأخذه تفسير الشيء بسببه؛ لأن من أسباب السفول المعنوي الخسران في الأمر، وجائز أن يكون مأخذ الوجه هنا تفسير الشيء بما يقاربه بالمعنى، وذلك لما بين السفول والخسران من التقارب.

الوجه الثالث:

بلوغ أرذل العمر.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٥].

وقال به من المفسرين: ابن عباس وعكرمة والنخعي وقتادة (٣) والضحاك (٤).

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٥).

وفي الآية قول آخر وهو: ثم رددناه إلى النار في أقبح صورة إن لم يؤمن.

وقال به من المفسرين: أبو العالية، ومجاهد، والحسن، وابن زيد (٦).

وقال به من المفسرين: الفرَّاء ابن جرير، والبغوي والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٧).