Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر تحصل من تلك الدراسة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٥١

ويؤيد هذه النتيجة مايلي:

أخرج ابن جرير عن أبي العالية قال: «كل ما ذكره الله في القرآن من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالأمر بالمعروف دعاء من الشرك إلى الإسلام والنهي عن المنكر النهي عن عبادة الأوثان والشياطين» (١).

أن بعض المفسرين أورد الأثر عن أبي العالية في تفسيرهم لقوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [براءة: ٧١]، ومنهم ابن جرير، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٢).

وأما البغوي فقال في تفسيرها: «من الشرك والمعصية وكل ما لايُعرف بالشرع» (٣).

وبهذا يبقى لفظ الباب على عمومه ولا يدخل في علم الوجوه والنظائر.