زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والبغوي والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، والقرطبي، وابن كثير (١).
الآية الثامنة:
قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ [الانفطار: ٩]
وقال به من المفسرين: القرطبي (٢).
وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وذكره القرطبي، وابن كثير (٣).
الآية التاسعة:
قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ [المطففين: ١٨]. وقال به من المفسرين: القرطبي، وابن كثير (٤).
وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: البغوي والزَّمخشري، وذكره القرطبي (٥).
الآية العاشرة:
قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ [المطففين: ٧]
ولم أقف على من قال به من المفسرين.
وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والزَّجَّاج والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٦).
تنبيه: في هذا الموضع ذكر ابن عطية أن كلاَّ هنا تحتمل أن تكون بمعنى: ألا، وبمعنى لا، وعزا القول بأداة الاستفتاح لأبي حاتم وهي تعود لمعنى حقا؛ قال ابن الجوزي: «وكان أبو حاتم يقول كلا ابتداء يتصل بما بعده على معنى حقا» (٧).