Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول: الذي يكتب به.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٢١

» القلم: يقال ويراد به الذي يكتب به. ويقال ويراد به القدح وهو السهم (١).

وذكر بعض المفسرين أنه في القرآن على هذين الوجهين:

فمن الأول: قوله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: ١]، ومثله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ [العلق: ٤]. ومن الثاني: قوله تعالى:

﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾ [آل عمران: ٤٤] «. (٢)

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول: الذي يكتب به

.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: ١].

وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، بن كثير (٤).

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ [العلق: ٤].

وقال به من السلف: قتادة (٥).

ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، بن كثير (٦).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «ومن هذا الباب سمّي القلمُ قَلَمًا، قالوا: سمّي به لأنَّه يُقْلَم منه كما يُقْلَمُ من الظُّفر» (٧).