زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
Printed page ١١٤
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما:
الوجه الأول:
العورة المعروفة من بني آدم التي أمر بسترها. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ [النور: ٣١]. ومأخذه المعنى المشهور للفظ في لغة العرب.
الوجه الثاني:
الخلوة ودل عليه قوله تعالى: ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [النور: ٥٨]، وقوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ [الأحزاب: ١٣].ومأخذه السياق القرآني.