Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول: الزوج.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٠٤

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه، ومأخذه السياق القرآني.

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما:

الوجه الأول: إدراك السمع المسموعات

، ودل عليه قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي﴾ [آل عمران: ١٩٣]، وقوله تعالى:

﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [الإنسان: ٢]، وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [الأحقاف: ٢٩]، ومأخذ هذا الوجه هو أصل اللفظ في اللغة.

الوجه الثاني: سماع القلب وهو قبوله للمسموع

. ودل عليه قوله تعالى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾ [هود: ٢٠]، وفي الكهف:

﴿وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ [الكهف: ١٠١]، وأن مأخذ هذا الوجه السياق القرآني.

المطلب الخامس: دراسة وجوه كلمة السيد:

باب السَّيِّد:

قال ابن الجوزي:

«السَّيّد في الأصل العلي بطريق الرئاسة والرفعة (١).

وذكر أهل التفسير أن السيد في القرآن على وجهين:

أحدهما: الزوج

. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾ [يوسف: ٢٥].

والثاني: الحليم

. ومنه قوله تعالى: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ [آل عمران: ٣٩]» (٢).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول: الزوج

.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾ [يوسف: ٢٥].

وقال به من السلف: زيد بن ثابت، ومجاهد، والسُّدي (٣).