Skip to content

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق (٦) باب ذكر أحاديث عللها، ولم يبين من أسانيدها موضع العلل.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Printed page ٣/ ٢٩٥

في عداد الشيوخ، وليس بكثير الحديث.

وكان الثوري يقول: بالكوفة خمسة يزدادون في كل سنة خيرا، فعده فيهم.

ويقال: إنه كان له جمل يستقي عليه الماء لنفسه، فيسقي قوما لا يجدون الماء إلا غبا، احتسابا منه، فكان قومه يقولون له: فضحتنا رأيت فينا سقاء؟ فيقول: ليس تدرون ما هذا.

فإذن لم يبق من يتعين النظر في أمره عنده إلا شريك بن عبد الله القاضي، وأمره أشهر، وأخباره أكثر من أن نعرض لها.

وجملة أمره أنه صدوق، ولي القضاء فتغير محفوظه فمن سمع منه قبل ذلك فحديثه صحيح.

وهذا الحديث يرويه عنه أبو أحمد الزبيري، ولا أدري متى سمع منه

فهذه هي العلة المانعة من تصحيح هذا الخبر

(١٠٣٨) وقد ذكر أبو محمد في الأشربة حديث: «اشربوا في