Skip to content

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق (٦) باب ذكر أحاديث عللها، ولم يبين من أسانيدها موضع العلل.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Printed page ٣/ ٢٩٤

كذا قال، ولم يبين موضع علته، ورأيته لما ذكره في كتابه الكبير، قال بعده: ابن أبي الهذيل اسمه عبد الله، وأبو سنان اسمه ضرار بن مرة.

فهذا منه تصريح بأن الذي لأجله لا يحتج به عنده، هو شريك، فإنه قد كان يظن أنه لم يعرف ابن أبي الهذيل، وأبا سنان، ولذلك تبرأ من عهدته بذكرهما، فإذ قد عرفهما فقد عرف أحكامهما، فإنها عند المحدثين بينة - أعني أنهما ثقتان.

قال النسائي والكوفي في عبد الله بن أبي الهذيل، أبي المغيرة العنزي: إنه ثقة كوفي، وقال الكوفي: إنه كان عثمانيا.

وهذا لم يثبت، ولا نعدمه وما أشبهه في كثير ممن يحتج بهم.

وأبو سنان هو الأكبر ضرار بن مرة «كوفي» أيضا، ثقة.

قال فيه ابن معين وابن حنبل: ثبت.

وقال يحيى القطان: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به.

وقال فيه الكوفي: ثقة، ثبت، مبرز، صالح، صاحب سنة، وهو