Skip to content

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق (٣) باب ذكر أحاديث، ذكرها على أنها مرسلة لا عيب لها سوى الإرسال، وهي معتلة بغيره، ولم يبين ذلك فيها

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Printed page ٣/ ٨١

يدرك الحج فعليه الهدي وحج قابل».

ثم قال: هذا مرسل وضعيف الإسناد، وذلك أنه من رواية ابن أبي ليلى عن عطاء

(٧٧١) وذكر من طريق أبي عبيد، بإسناده إلى محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان، حديث: «من كشف امرأة فنظر إليها فقد وجب الصداق».

قال: في إسناده يحيى بن أيوب المصري، ولا يحتج به.

وذكر من المراسل ذلك بطريق أخرى، وذكره أيضا من طريق الدارقطني، وبين أن فيه ابن لهيعة

(٧٧٢) وذكر من المراسل عن محمد بن كعب القرظي، أن رسول الله ﷺ قال: «إني أريد أن أجدد في صدور المؤمنين، أيما صبي حج به أهله فمات، أجزأ عنه» الحديث.

ثم قال: هذا مرسل ومنقطع، ليس بمتصل السماع.

ومعنى هذا الكلام أن في إسناده انقطاعا قبل أن يصل إلى مرسله.

قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، عن يونس بن إسحاق، قال: سمعت شيخا يحدث أبا إسحاق، عن محمد بن كعب،