Skip to content

خلاصة الأحكام باب صفة الخطبة وتقصيرها وصفة الخطيب

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٧٩٧

الْجُمُعَة مَعَ [١١٨ / ب] رَسُول الله ﷺ َ فَقَامَ متوكأ عَلَى عَصا، أَو قَوس، فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ؛ كَلِمَات خفيفات، طَيّبَات مباركات ثمَّ قَالَ: " أَيهَا النَّاس، إِنَّكُم لن تُطِيقُوا، أَو لن تَفعلُوا كل مَا أمرْتُم بِهِ، وَلَكِن سددوا، وَأَبْشِرُوا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره، بأسانيد حَسَنَة.

(فصل فِي ضعيفه)

٢٨٠١ - مِنْهُ، عَن سعد الْقرظ: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا خطب فِي الْحَرْب خطب عَلَى قَوس، وَإِذا خطب فِي الْجُمُعَة خطب عَلَى عَصا " رَوَاهُ ابْن ماجة، وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف.

(بَاب صفة الْخطْبَة، وتقصيرها، وَصفَة الْخَطِيب)

٢٨٠٢ - فِيهِ، حَدِيث الحكم فِي الْبَاب قبله.

٢٨٠٣ - وَحَدِيث جَابر بن سَمُرَة فِي الْبَاب قبله.

٢٨٠٤ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵄، قَالَ: " كنت أُصَلِّي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ، فَكَانَت صلَاته قصدا وخطبته قصدا " رَوَاهُ مُسلم.