خلاصة الأحكام
٢٧٩٧ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يخْطب قَائِما ثمَّ يجلس ثمَّ يقوم، فيخطب قَائِما، فَمن نبأك أَنه كَانَ يخْطب جَالِسا فقد كذب. فقد، وَالله، صليت مَعَه أَكثر من ألفي صَلَاة " رَوَاهُ مُسلم. يَعْنِي ألفي صَلَاة، غير الْجُمُعَة.
٢٧٩٨ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " يقْرَأ الْقُرْآن، وَيذكر النَّاس ".
٢٧٩٩ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح: " يخْطب قَائِما، ثمَّ يقْعد قعدة، لَا يتَكَلَّم ".
(بَاب اسْتِحْبَاب اعْتِمَاد الْخَطِيب عَلَى قَوس، أَو سيف، أَو عَصا، أَو نَحْوهَا يَجعله فِي يَده الْيُسْرَى)
٢٨٠٠ - عَن الحكم بن حزن ﵁، قَالَ: وفدت إِلَى رَسُول الله ﷺ َ سَابِع سَبْعَة، أَو تَاسِع تِسْعَة، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله، زرناك فَادع الله لنا بِخَير. فَأمر لنا بِشَيْء من التَّمْر، والشأن إِذْ ذَاك دون، فَأَقَمْنَا بهَا أَيَّامًا شَهِدنَا فِيهَا