وعن أبي العالية (١) قال: (صليت خلف أبي موسى الأشعري (٢) صلاة الصبح، فقال رجل إلى جنبي من أصحاب النبي ﷺ (هذه الصلاة الوسطى).
فكان ما ذهب إليه ابن عباس ﵄ من هذا هو قول الله ﷿: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨]
فكان ذلك القنوت عنده هو قنوت الصبح، فجعل بذلك الصلاة الوسطى هي الصلاة التي فيها القنوت عنده.
وقد خولف ابن عباس ﵁ في هذه الآية، فيم نزلت؟
عن زيد بن أرقم، (٣) قال: (كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨] فأمرنا بالسكوت) (٤) وعن مجاهد (٥)