Skip to content

منتقى من الجزء الأول والثالث من حديث المروزي الجزء - وانطلق هاربا. فقال: " من أدركه فله سلبه ". قال سلمة: وكنت رجلا حسن العدو، فاتبعته حتى أخذت بخطام الناقة فقلت: إخ إخ. فبركت به، وقد كرهت أن أعقرها، فضربته ثم احتززت رأسه، فجئت به رسول الله -

منتقى من الجزء الأول والثالث من حديث المروزي

أبو القاسم حامض رأسه

Printed page ١/ ١١١

٢٨ - حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار، ثَنَا يُونُس بن بكير، عَن عَنْبَسَة بن الْأَزْهَر، عَن عِكْرِمَة بن عمار، عَن إِيَاس بن سَلمَة بن الْأَكْوَع، عَن أَبِيه قَالَ: غزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ -،

فَأَتَاهُ عين الْمُشْركين، فَجَلَسَ يتغدى مَعَ رَسُول الله

ﷺ َ - لَا يعرفهُ حَتَّى عرف عدد الْقَوْم وحالهم، ثمَّ جلس على نَاقَة رَسُول الله ﷺ َ -

وَانْطَلق هَارِبا. فَقَالَ: " من أدْركهُ فَلهُ سلبه ". قَالَ سَلمَة: وَكنت رجلا حسن الْعَدو، فاتبعته حَتَّى أخذت بِخِطَام النَّاقة فَقلت: إخ إخ. فبركت بِهِ، وَقد كرهت أَن أعقرها، فضربته ثمَّ احتززت رَأسه، فَجئْت بِهِ رَسُول الله

ﷺ َ -، فنفلني سلبه.