Skip to content

الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع ب. شبهة عقلية

الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع

مازن بن محمد بن عيسى

Printed page ٣٧٥

- "باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من رواءهم".

- "باب خبر المرأة الواحدة" (١).

ويقول الإمام الدارقطني في سننه: "خبر الواحد يوجب العمل " (٢)،ويقول الإمام البيهقي في السنن: "الحجة في تثبيت خبر الواحد" (٣)، ويقول الإمام الخطيب البغدادي في الكفاية: "باب ذكر بعض الدلائل على صحة العمل بخبر الواحد ووجوبه" (٤).

وقد حُكِي الإجماع في بيان وجوب العمل بخبر الواحد:

يقول الإمام السمعاني:" ومشهور معلوم استدلال أهل السنة بالأحاديث ورجوعهم إليها، فهذا إجماع منهم على القول بأخبار الآحاد" (٥).

ويقول الإمام أبو القاسم الأصبهاني: "إن الخبر إذا صح عن رسول الله ﷺ ورواه الثقات والأئمة وأسندوه خلفهم عن سلفهم إلى رسول الله وتلقته الأمة بالقبول، فإنه يوجب العلم فيما سبيله العلم، وهذا قول عامة أهل الحديث والمتقنين من القائمين على السنة " (٦).

ويقول الإمام القرطبي في بيان قبول خبر الواحد: "وهو مجمع عليه من السلف معلوم بالتواتر من عادة النبي ﷺ -في توجيهه ولاته ورسله آحاداً للأفاق، ليعلموا الناس دينهم فيبلغوهم سنة رسولهم ﷺ -من الأوامر والنواهي" (٧).

وقال العلامة التفتازاني:" أن خبر الواحد في أحكام الآخرة من عذاب القبر، وتفاصيل الحشر والصراط والحساب والعقاب وغير ذلك، مقبول بالإجماع، مع أنه لا يفيد إلا الاعتقاد، إذ لا يثبت به عمل من الفروع" (٨).