Skip to content

الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع المسألة الأولى: حكاية الإجماع على حصول الفتنة في القبور

الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع

مازن بن محمد بن عيسى

Printed page ٣٢٣

وقال الإمام أبو عبد الله بن أبي زمنيين: "وأهل السنة يؤمنون بأن هذه الأمة تفتن في قبورها، وتسأل عن النبي ﷺ كيف شاء الله، ويصدقون بذلك بلا كيف" (١).

وقال الإمام ابن قدامة: "وفتنة القبر حق، وسؤال منكر ونكير حق " (٢).

وقال الإمام الطحاوي: "ونؤمن ... وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه" (٣).

وقال الإمام أبو حنيفة: "سؤال منكر ونكير حق كائن في القبر" (٤).

وقال الإمام النووي في شرحه لحديث عمرو بن العاص وهو في سياق الموت: فيه فوائد منها:" إثبات فتنة القبر، وسؤال الملكين، وهو مذهب أهل الحق" (٥).

وقال الإمام ابن بطال في شرح حديث أنس: (إذا وضع العبد في قبره):" وفيه: أن فتنة القبر حق، وهو مذهب أهل السنة" (٦).

والنقول عن أهل السنة في هذا الباب تطول جداً؛ لأن فتنة القبر من الأصول المتفق عليها بين أهل السنة والجماعة (٧).

فيجب الإيمان بها والتصديق بلا كيف، قال الإمام الغزالي:" وأنه لا يتقبل إيمان عبد حتى يؤمن بما أخبر به بعد الموت، وأوله: سؤال منكر ونكير" (٨).