Printed page ١٦٧
بأن الحديث ضعيف (١).
قال الدارقطني: تفرد به حفص بن عمر (٢) وهو ضعيف الحديث (٣)، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. (٤)
• ما استدللتم به من حديث ابن عمر: "تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله ﷺ أني رأيته ... " فمردود:
باحتمال أن يكون قد شهد عند النبي ﷺ غيره (٥).
أجيب:
بأن التأويل بالاحتمال المذكور فيه تعسف وتجويز لو صح اعتبار مثله لكان مفضيا إلى طرح أكثر الشريعة (٦).
• ما استدللتم به من أثر علي ﵁: " أصوم يوماً من شعبان أحب إليّ ... " مردود:
بأن الأثر منقطع (٧).
اعترض على أدلة القائلين بأن شهادة الواحد لا تقبل في هلال رمضان بالآتي:
• ما استدللتم به من قول النبي ﷺ: " فإن شهد ذوا عدل ... الخ " فمردود:
بأن الحديث ضعيف (٨).
أجيب:
بأن الحديث روي بإسناد حسن عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (٩).