Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقولهم ليلة المزدلفة

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ٢/ ٢٦٣

(كوقفِ العاجِ تصفقه خريق ... كما نَخَلتْ مغربلةٌ حراضا) (١١٠)

تصفقه: تحركه. والخريق: الريح (١١١) . ويقال للتي تسميها العامة " أشناندانة ": مِحْرَضَة، وهو مأخوذ من لفظ " الحُرُض "

ويروى بيت الفضل بن العباس:

(...... ...... .... ...... ...... ...... ...... .. رحاضا)

بتقديم الراء على الحاء. فالرحاض عل هذا من قولهم: رَحَضْتُ الثوب: إذا غسلته (١١٢) . وسمي الأشنان بذلك، لأنه تُغْسَلُ به اليد وغيرها.

٧٥٥ - /

وقولهم: ليلة المُزْدَلِفَة

(١١٣) ٢١٢ / أ

قال أبو بكر: قال أبو العباس: سميت المزدلفة مزدلفة، لأنها منزلة وقُربة (١١٤) . قال الله ﷿: ﴿فلمّا رأوه زُلْفَةً﴾ (١١٥) ، أراد: فلما رأوا العذاب (٢٧٦) قُربة. قال العجاج (١١٦) :

(طَيَّ الليالي زُلَفاً فزُلَفا ... )

(سَماوةَ الهلالِ حتى احقَوْقَفَا ... )

وقال ابن جُرمُوز (١١٧) :

(أتيتُ عليّاً برأسِ الزُّبَيْرِ ... أبغي لَدَيْه به الزُلْفَهْ)

(فبَشَّر بالنارِ قبلَ العيانِ ... وبئست بشارة ذي التُحْفه)