Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقولهم فلان قائم في المحراب

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ١/ ٤٣٣

(فإني بحمدِ اللهِ لا ثوبَ غادِرٍ ... لبستُ ولا من سَوأَةٍ أَتَقَنَّعُ)

ويقال: معنى قوله: وثيابك فطهر: وقلبك فطهر.

وحكى الفراء (١٧٦) أن معنى / قوله: وثيابك فطهر: فقصِّرْ، فإن تقصير (١٦٨ / أ) الثياب طُهْرٌ. وقال ابن سيرين (١٧٧) : وثيابك فطهر، معناه: اغسلها بالماء.

٣٧٥ -

وقولهم: فلانٌ قائمٌ في المحراب

(١٧٨)

قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (١٧٩) : المحراب عند العرب: سيِّد المجالس، ومُقَدُّمها، وأشرفها. وإنما قيل للقبلة محراب، لأنها أشرف موضع في المسجد. ويقال للقصر: محراب، لأنه أشرف المنازل. قال امرؤ القيس (١٨٠) :

(وماذا عليه أنْ يروضَ نجائِباً ... كغِزلانِ وَحْشٍ في محاريبِ أقوالِ)

أراد بالمحاريب: القصور. وقال الآخر (١٨١) : (٥٤١)

(أو دُميةٍ صُوِّرَ محرابُها ... أو دُرَّةٍ سِيقَتْ إلى تاجرِ)

أراد بالمحراب: القصر. والدمية: الصورة.