Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقولهم دعي فلان إلى الوليمة

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ١/ ٣١٦

معناه: رافعة في السير قلوصاً. والقلوص من الإبل بمنزلة الفتاة من النساء.

٢٤٤ -

وقولهم: دُعِيَ فلانٌ إلى الوليمة

(١٢٠)

قال أبو بكر: قال الفراء (١٢١) : الوليمة طعام: الإِملاك، والعُرْس: طعام الزَّفاف. قال الراجز (١٢٢) :

(تجمَّع الناسُ وقالوا عُرْسُ ... )

(إذا قصاعٌ كالأكْفِّ مُلْسُ ... )

(ففُقِئَتْ عينٌ وفاضَتْ نَفْسُ ... ) (٤٢٠)

ويقال للطعام الذي يصنع للمرأة عند نفاسها: خُرْس، وخُرسة.

قال الأصمعي (١٢٣) : يقال: امرأة خَروس للتي يصنع لها عند ولادتها شيء تأكله أو تحسوه أياماً. قال: واسم الطعام: الخُرس والخُرسة. قال الشاعر (١٢٤) : (١٢٥)

(إذا النُّفَساء لم تُخَرَّسْ ببكرِها ... غلاماً ولم يُسْكَتْ بحِتْرٍ فَطِيمُها)

قال يعقوب [بن] السكيت: الحِتْر: الشيء القليل.

ويقال للطعام الذي يصنع للمختون: الإِعذار والعَذِيرة. ويقال للطعام الذي يصنع للقادم: النَقيعَة. قال الراجز (١٢٦) :