تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ١/ ٣٩٢
فنصح لهم، وأشار إلى أنه الذبح، أو في أنصاريين خافا من وقعة أحدٍ فأراد أحدهما التهود، والآخر التنصر ليكون لهما أماناً، حذراً من إدالة الكفار. ﴿فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ مثلهم في الكفر، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما.