تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ٤١٨
ونهى النفسَ عنِ الهوىَ (٤٠) فإنَّ الجنةَ هيَ المأوى (٤١) يسألونَكَ عنِ الساعةِ أيانَ مرساها (٤٢) فيمَ أنتَ من ذكراها (٤٣) إلى ربكَ منتهاها (٤٤) إنما أنتَ منذرُ من يخشاها (٤٥) كأنهمْ يومَ يرونها لمْ يلبثوا إلَاّ عشيةً أو ضحاها (٤٦) ﴾