تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ٣٨٩
أعينهم البرق وكأنّ أفواههم الصياصي يجرون شعورهم لأحدهم مثل قوّة الثقلين يسوق أحدهم الأمّة على رقبته [جبل] فيرمي بهم في النار ويرمي الجبل عليهم ". ﴿ليستقين الذين أوتوا الكتاب﴾ نبوّة محمد [ﷺ] أو عدد الخزنة لموافقة ذلك لما في التوراة والإنجيل ﴿ويزداد الذين آمنوا﴾ بذلك إيماناً ﴿وَمَا هِىَ﴾ وما نار جهنم إلاّ ذكر، أو ما نار الدنيا إلاّ تذكرة لنار الآخرة أو ما هذه السورة إلاّ تذكرة للناس.