تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ٣٨٨
من الليل أو تحرق البشر حتى تُلَوِّح العظم أو تلوِّح بشرة أجسادهم على النار أو معطشة للبشر واللَّوْح شدّة العطش قال:
(سقتني على لوح من الماء شربة ... سقاها به الله الرهام الغواديا)
﴿لِّلْبَشَرِ﴾ الإنس عند الأكثر أو جمع بشرة وهي الجلدة الظاهرة.