تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٢/ ٥٥٩
الشريف فيقول أنا ابنك فيقول نعم فإذا قبله واتخذه ابناً أصبح أعز أهله وكان الرسول [ﷺ] قد تبنى زيد بن حارثة على تلك العادة فنزلت ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ﴾ في الجاهلية ﴿أَبْنَآءَكُمْ﴾ في الإسلام. ﴿ذَلِكُمْ قَوْلُكُم﴾ في المُظَاهر عنها وابن التبني ﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ﴾ في أنها ليست بأم ولا الدعي بابن.