تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ١/ ١٧٩
المعاصي، أو كل ما فيه حد لفحشه / وقبحه. ﴿وَأّن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لا تعلمون﴾ من تحريم ما لم يحرمه، أو أن له شريكاً. ﴿وإذا قيل لهم اتَّبعوا مآ أنزل الله قالوا بل نتَّبع مآ ألفينا عليه ءابآءنا أولو كان ءابآؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون (١٧٠) ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلاّ دعآءً وندآءً صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون (١٧١) ﴾