Skip to content

تفسير العز بن عبد السلام ٧٤

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ١/ ١٣٨

لجلالة الله سبحانه أو [يُرى] كأنه هابط خاشع لعظم أمر الله تعالى

(لما أتى خبرُ الزبير تواضعت ... سورُ المدينة والجبالُ الخشعُ)

أو كل حجر تردى من رأس جبل فمن خشية الله تعالى، أو يعطي بعض الجبال المعرفة [فيعقل طاعة الله - تعالى -] وقد حن الجذع إلى الرسول ﷺ، وسلم عليه حجر بمكة.