مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
٣٦ -
بَاب ذكر الشَّفَاعَة
(١٥٤٩) حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن أَسد
ثَنَا أَبُو بدر
ثَنَا زِيَاد بن خَيْثَمَة عَن نعيم بن أبي هِنْد عَن ربعي بن حِرَاش عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خيرت بَين الشَّفَاعَة وَبَين أَن يدْخل نصف أمتِي الْجنَّة
فاخترت الشَّفَاعَة
لِأَنَّهَا أَعم وأكفى
أترونها لِلْمُتقين لَا
وَلكنهَا للمذنبين الْخَطَّائِينَ المتلوثين
(١٤٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَأحمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده من حَدِيث أبي مُوسَى أَيْضا وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع من حَدِيث أبي مُوسَى أَيْضا مُخْتَصرا بِلَفْظ أَتَانِي آتٍ من رَبِّي فخيرني بَين أَن تدخل نصف أمتِي الْجنَّة وَبَين الشَّفَاعَة فاخترت الشَّفَاعَة وَهِي لمن مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أبي مُوسَى أَيْضا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
(١٥٥٠) حَدثنَا سعيد بن مَرْوَان
ثَنَا أَحْمد بن يُونُس
ثَنَا عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن عَن علاق بن أبي مُسلم عَن أبان بن عُثْمَان عَن عُثْمَان بن عَفَّان قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يشفع يَوْم الْقِيَامَة ثَلَاثَة الْأَنْبِيَاء ثمَّ الْعلمَاء ثمَّ الشُّهَدَاء
(٢٤٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف علاق بن أبي مُسلم رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده من طَرِيق عَنْبَسَة بِإِسْنَادِهِ وَلَفظه أول من يشفع الْأَنْبِيَاء ثمَّ الشُّهَدَاء ثمَّ الْمُؤَذّن وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده الْكَبِير ثَنَا إِسْحَاق ثَنَا أَحْمد بن يُونُس فَذكره بِإِسْنَادِهِ ابْن ماجة وَمَتنه سَوَاء