مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن عَمْرو بن سَواد وَفِي الْمَلَائِكَة عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب عَن ابْن أبي ذِئْب بِهِ
(١٥٣٣) حَدثنَا أَحْمد بن ثَابت الجحدري وَعمر بن شبة بن عُبَيْدَة قَالَا ثَنَا عمر بن عَليّ
أَخْبرنِي إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قيس بن أبي حَازِم عَن عبد الله بن مَسْعُود عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا كَانَ أجل أحدكُم بِأَرْض أوثبته إِلَيْهَا الْحَاجة
فَإِذا بلغ أقْصَى أَثَره قَبضه الله سُبْحَانَهُ
فَتَقول الأَرْض يَوْم الْقِيَامَة رب هَذَا مَا استودعتني
(٥٢٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق عمر بن عَليّ الْمقدمِي وَمُحَمّد بن خَالِد الْوَهْبِي وهشيم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد بِهِ وَقَالَ أسْند هَذَا الحَدِيث ثَلَاثَة من الثِّقَات عَن إِسْمَاعِيل
٣١ -
بَاب ذكر الْقَبْر والبلى
(١٥٣٤) وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم فِي الْبَاب قبله إِلَى أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الْمَيِّت يصير إِلَى الْقَبْر
فيجلس الرجل الصَّالح فِي قَبره غير فزع وَلَا مشعوف
ثمَّ يُقَال لَهُ فيمَ كنت فَيَقُول كنت فِي الْإِسْلَام
فَيُقَال لَهُ مَا هَذَا الرجل فَيَقُول مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ من عِنْد الله فَصَدَّقْنَاهُ
فَيُقَال لَهُ هَل رَأَيْت الله فَيَقُول مَا يَنْبَغِي لأخد أَن يرى الله فيفرج لَهُ فُرْجَة قبل النَّار
فَينْظر إِلَيْهَا يحطم بَعْضهَا بَعْضًا
فَيُقَال لَهُ انْظُر إِلَى مَا وقاك الله
ثمَّ يفرج لَهُ