مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الله ﷿ يَقُول أَنا مَعَ عَبدِي إِذا هُوَ ذَكرنِي وتحركت بِي شفتاه
(٤٢٣١) هَذَا إِسْنَاد حسن مُحَمَّد بن مُصعب الفرقساني قَالَ فِيهِ صَالح بن مُحَمَّد ضَعِيف فِي الْأَوْزَاعِيّ روى عَن الْأَوْزَاعِيّ غير حَدِيث كلهَا مَنَاكِير وَلَيْسَ لَهَا أصُول
قلت لم ينْفَرد بِهِ مُحَمَّد بن مُصعب فقد رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق أَيُّوب بن سُوَيْد عَن الْأَوْزَاعِيّ بِهِ وَأَيوب بن سُوَيْد ضَعِيف أَيْضا
٣٣ -
بَاب فضل لَا إِلَه إِلَّا الله
(١٣٣٢) حَدثنَا هَارُون بن إِسْحَاق الْهَمدَانِي
ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب عَن مسعر عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن الشّعبِيّ عَن يحيى بن طَلْحَة عَن أمه سعدي المرية قَالَت مر عمر بطلحة بعد وَفَاة رَسُول الله ﷺ
فَقَالَ مَالك كئيبًا أساءتك امرة ابْن عمك قَالَ لَا
وَلَكِن سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِنِّي لأعْلم كلمة لَا يَقُولهَا أحد عِنْد مَوته إِلَّا كَانَت نورا لصحيفته
وَإِن جسده وروحه ليجدان لَهَا روحًا عِنْد الْمَوْت فَلم أسأله حَتَّى توفى
قَالَ أَنا أعلمها
هِيَ الَّتِي أَرَادَ عَمه عَلَيْهَا
وَلَو علم أَن شَيْئا أنجى لَهُ مِنْهَا لأَمره