مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
وَالتِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَقَالَ حسن صَحِيح قَالَ وَفِي الْبَاب عَن عَوْف بن مَالك وخَالِد بن الْوَلِيد وَأنس وَسمرَة
(١٠١١) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد
ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة
ثَنَا أَبُو مَالك الْأَشْجَعِيّ عَن نعيم بن أبي هِنْد عَن ابْن سَمُرَة بن جُنْدُب عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من قتل فَلهُ السَّلب
(٧٠٠١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ ابْن جُنْدُب واسْمه سُلَيْمَان بن سَمُرَة بن جُنْدُب ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ ابْن الْقطَّان حَاله مَجْهُول وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق مُعَاوِيَة بن عَمْرو عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي مَالك عَن نعيم بِهِ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكُبْرَى عَن الْحَاكِم بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وسبقهما إِلَى ذَلِك أَبُو بكر بن أبي شيبَة فَرَوَاهُ فِي مُسْنده عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ
بَاب الْغَارة والبيات وَقتل النِّسَاء وَالصبيان
(١٠١٢) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن أبي الزِّنَاد عَن المرقع بن عبد الله بن صَيْفِي عَن حَنْظَلَة الْكَاتِب قَالَ غزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ
فمررنا على امْرَأَة مقتولة قد اجْتمع عَلَيْهَا النَّاس
فأفرجوا لَهُ
فَقَالَ مَا كَانَت هَذِه تقَاتل فِيمَن يُقَاتل ثمَّ قَالَ لرجل انْطلق إِلَى خَالِد بن الْوَلِيد فَقل لَهُ أَن رَسُول الله ﷺ يَأْمُرك يَقُول لَا تقتلن ذُرِّيَّة وَلَا عسيفا
(٨٠٠١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح المرقع بن صَيْفِي