Skip to content

صحيح الكتب التسعة وزوائده ٣٥ - باب النهي عن الخلوق للرجال

صحيح الكتب التسعة وزوائده

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٢١

تُنْتِجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى مُوسَى، فَتَقْطَعُ آذَانَهَا، فَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ، وَتَشُقُّهَا - أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا - وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ وَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَإِنَّ مَا آتَاكَ اللَّهُ ﷿ لَكَ وَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ"، وَرُبَّمَا قَالَ: "سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ"، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يُكْرِمْنِي وَلَمْ يَقْرِنِي، ثُمَّ نَزَلَ بِي أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ أَمْ أَقْرِيهِ؟، قَالَ: "اقْرِهِ". (١)

٥٩٨٣ - ١٩٤٣٢ حم / عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِ نِعْمَةً، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ". (٢)

٣٠ - بَاب مَنْ يَتَّخِذُ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ

٥٩٨٤ - ١٨٥٢٧ حم / ٤٢٣٢ د / ١٧٧٠ ت / ٥١٦١ ن / عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ؛ أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ. (¬

٣) ٣١ - بَاب فِي تَعَطُرِ الْمَرْأَةِ

٥٩٨٥ - ١٩٢١٢ حم / ٢٧٨٦ ت / ٥١٢٦ ن / ٢٦٤٦ مي / عَن الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ بِقَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا، فَهِيَ زَانِيَةٌ". (٤)

٣٢ - بَاب فِيمَا تُبْدِي الْمَرْأَةُ مِنْ زِينَتِهَا

٥٩٨٦ - ٤١٠٤ د / عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ: "يَا أَسْمَاءُ!، إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا"، وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ. (٥)

٣٣ - بَاب فِي الْعَبْدِ يَنْظُرُ إِلَى شَعْرِ مَوْلَاتِهِ

٥٩٨٧ - ٤١٠٦ د / عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ كَانَ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا، قَالَ: وَعَلَى فَاطِمَةَ ﵂ ثَوْبٌ إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا، وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ مَا تَلْقَى، قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ". (٦)

٣٤ - بَاب مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ الطِّيبِ

٥٩٨٨ - ٤١٦٢ د / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا. (٧)

٣٥ - بَاب النَّهْيِ عَنْ الْخَلُوقِ لِلرِّجَالِ

٥٩٨٩ - ١٦٥٦٥ حم / عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَلِي حَاجَةٌ، فَرَأَى عَلَيَّ خَلُوقًا، فَقَالَ: "اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ"، فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: "اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ"، فَذَهَبْتُ فَوَقَعْتُ فِي بِئْرٍ، فَأَخَذْتُ