صحيح الكتب التسعة وزوائده
Printed page ١٤
الخاتمة
هذا ماقمنا به، فإن كنا وفقنا فالفضل أولاً لله ﷾، ثم للعلماء الأفاضل أهل الحديث والأئمة السابقين الأولين، وإن كان به نقص أو تقصير فالعجز منا وحدنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين.
والله نسأل
أن ينفع به كل من يقرأه فيحفظ أحاديث رسول الله ﷺ ثم يتعلم من علمها ثم يعمل بما فيها من الحكمة ثم يبلغ من حوله كما وصى بذلك رسول الله ﷺ بقوله: ﴿بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً﴾.
والحمد لله رب العالمين
* * *